الشيخ المحمودي

319

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 104 - ومن كلام له عليه السلام قاله لعائشة لما وقف عليها بعد سقوط جملها ووقوع هودجها على الأرض قال المسعودي : ولما سقط الجمل ووقع الهودج ، جاء محمد ابن أبي بكر ، فأدخل يده فقالت : من أنت ؟ قال : أقرب الناس منك قرابة وأبغضهم إليك ! ! ! أنا محمد أخوك ، يقول لك أمير المؤمنين : هل أصابك شئ ؟ قالت : ما أصابني إلا سهم لم يضرني . فجاء علي حتى وقف عليها فضرب الهودج بقضيب وقال : يا حميراء [ أ ] رسول الله أمرك بهذا ؟ ألم يأمرك أن تقري في بيتك ؟ والله ما أنصفك الذين أخرجوك إذ صانوا عقائلهم وأبرزوك ( 1 ) . مروج الذهب : ج 2 ص 367 ط بيروت .

--> ( 1 ) وقال البلاذري - في الحديث : ( 308 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 357 - : وانتهى علي إلى الهودج فضربه برمحه وقال : كيف رأيت صنيع الله بك يا أخت ارم ؟ فقالت : ملكت فاسجع . أقول : وللبلاذري رواية أخرى مشتملة على زيادة جيدة ، تقرءها في كتابنا : " المقالة العلوية الغراء " .